يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

563

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

وأعجبني مشي الحزقة خالد * كمشي أتان حلئت عن مناهل وحلأت فلانا ، مخفف حلا ، إذا كحلته بالحلاءة ، وهي حكاكة حجرين يكتحل بها . ويقال له أيضا : حلوء . قال الشاعر : كأنّما أغضي على مضاض * من الحلوء صادق الإمضاض في العين لا يذهب بالتترحاض الترحاض : الغسل . يقال : رحضت الشيء ، غسلته . وحلاوة القفا : وسطه . وفي الحديث : بينما موسى عليه السلام في قومه يذكرهم بأيام اللّه ، وأيام اللّه : نعماؤه وبلاؤه ، وهذا في الحديث ، فإذا هو بالخضر مسجى بثوب مستلقيا على القفا ، أو قال : حلاوة القفا . والحلاوي نبت واحدته حلاوية . والحلوى : اسم لما يؤكل حلوا . ويقال أيضا : حلواء ، يمد ويقصر . وجاء في الحديث : يا دنيا مري على أوليائي لا تحلولي لهم فتفتنيهم . فالماضي من هذا الفعل : احلولى ، ولم يجئ على هذا المثال غير اعرورى الفرس : إذا صار عريا ، والحلوى ضد المرى ، يقال : خذ الحلوى وأعطه المرى . قالت امرأة في بناتها : صغراهنّ مراهنّ . ويقال : تحالت المرأة ، إذا أظهرت حلاوة وعجبا ، قال الشاعر : إذا ما تحالى مثلها لا أطورها وفي الحديث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يحب الحلوى والعسل . وتقول : حلوت الرجل أحلوه حلوانا : إذا أعطيته شيئا كالرشوة . وحلوان الكاهن منه . وفي الحديث من هذه اللفظة : قال عليه الصلاة والسلام : وحلوان الكاهن حرام . والحلوان : ما أخذ الرجل أيضا لنفسه من مهر ابنته . قال الشاعر : ونأخذ الحلوان من بناتنا خول : ومن شكل ما تقدّم مقلوبا : خول ، وهم العبيد وغيرهم من الحاشية . ويقال : الراعي يخول خولا إذا حفظ . والخولي والخائل : الراعي . وخول اللجام : أصل فأسه . وتخوّلت الرجل : تعهدته . وفي الحديث من هذا قول عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتخوّلنا بالموعظة مخافة السآمة علينا . وتقول : أخول الرجل ، إذا كان ذا أخوال كرام . واسم الفاعل منه : مخول ، قال الشاعر :